الأربعاء، 3 أبريل 2013
12:26 م

الوفا يثير ضجة فايسبوكية بسبب ركوعه في استقبال هولاند

أثارت صورة يظهر فيها وزير التربية والتعليم بالمغرب وهو ينحني بعد السلام على الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم نقاشا جديدا بين عدد كبير من الفايسبوكيين المغاربة بسبب مقارنة البعض للصورة الجديدة للوفا مع صورة قديمة لمواطن جزائري قبل يد الرئيس الفرنسي حين زار هذا الأخير الجزائر نهاية العام الماضي ، واستماتة البعض الآخر في الدفاع عن عفوية الوفا وتلقائيتة.
ورأى المنتقدون للصورة التي التقطت للوفا وهو " يركع " بعد السلام على فرانسوا هولاند فضيحة جديدة تنضاف لفضائح الوفا التي تكررت وتعددت مباشرة بعد انتقاله من السفارة إلى الوزارة ، واعتبروا صورة اليوم تصرفا غير مسؤول و"شوهة " مجانية تنم عن انعدام حس المسؤولية أمام رئيس دولة لا تعرف معنى الركوع في بروتوكولاتها .
وقال معلقون بأن زيارة هولاند للبلدان المغاربية غالبا ما تترك صورة للذلة والمسكنة التي يعيشها معظم المنتمين لهذه البلدان ، وقارنوا في هذا السياق بين  " ركوع " الوفا اليوم ، وبين تقبيل مواطن جزائري ليد الرئيس الفرنسي في الجزائر ، وعلقوا على هذه المقارنة بالقول : " هناك المواطن يقبل الأيدي" ، وهنا " المسؤول يركع  " .
وحاول آخرون الربط بين الوفا من جهة وبين مسؤوليته الوزارية من جهة أخرى فخرجوا بخلاصة مفادها أن التعليم بالمغرب أبى إلا أن يثبت لفرنسا أنه سيبقى كما تركته راكعا للأرض لا ترفع هامته ولا تطول قامته ، وقالوا  : " إذا كان وزير التعليم يركع بلا سبب ، فشيمة جيل المستقبل السجود للعجم كما للعرب " .
واختار بعض الفايسبوكيين التعليق على ركوع الوفا بسخرية لاذعة فمنهم من قال بأن الوفا " طاحت ليه درهم " ، ومنهم من ردد بأن السيد الوزير  " شدو الحال " ، ومنهم من اعتبر أن " الخلعة كاديرها " في مثل هذه المناسبات .
وبالمقابل رد فايسبوكيون مغاربة بقوة على منتقدي هذه الصورة ، وقالوا إن الوفا إنما انحنى احتراما للملك لا ركوعا للرئيس الفرنسي ، واعتبروا تصرفه نابعا عن عفويته التي لطالما عرف بها ، واستدلوا في هذا السياق بتصريحات نسبت للوفا يؤكد فيها بأنه لا يقبل إلا يد الملك ، ودعوا منتقديه إلى الكف عن تتبع زلاته مادام  " حتى زين ما خطاتو لولة " .


Comments
0 Comments

0 التعليقات:

إرسال تعليق