‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع طريفة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مواضيع طريفة. إظهار كافة الرسائل
الثلاثاء، 7 مايو 2013

كشفت النقاب عن وجهها .. فكانت المفاجأه !!!

امرأة مسلمة تضع النقاب تقوم بالتسوق في سوبر ماركت في فرنسا وبعد الانتهاء من التبضع ذهبت الى الصندوق
لدفع ماعليها من مستحقات .

خلف الصندوق كانت هناك امرأة متبرجة من أصول عربية - فنظرت الى المنقبة بنظرة استهزاء ثم بدأت تحصي السلع وتقوم بضرب السلع على الطاولة.

لكن الأخت المنقبة لم تحرك ساكنا وكانت هادئة جدا مما زاد تلك العربية غضبا

فلم تصبر وقالت لها وهي تستفزها : لدينا في فرنسا عدة مشاكل وأزمات ونقابك هذا مشكلة من المشاكل.. فنحن هنا للتجارة وليس لعرض الدين أو التاريخ ، فإذا كنت تريدين ممارسة الدين أو وضع النقاب فاذهبي الى وطنك ومارسي الدين كما تشائين

توقفت الأخت المنقبة عن وضع السلع في الحقيبة ونظرت إليها، ثم قامت بكشف النقاب عن وجهها وإذ هي شقراء، زرقاء العينين قائلة : أنا فرنسية أبا عن جد، هذا إسلامي وهذا وطني، أنتم بعتم دينكم ونحن اشتريناه


الأربعاء، 24 أبريل 2013

خلال بحثي في مراجع تاريخية لفت انتباهي هذا المقطع

نور الدين محمود رحمه الله 

سار نور الدين محمود على نهج ابيه عماد الدين زنكي[معلومة 12] في توحيد الجبهة الإسلامية ضد الصليبيين. فكان يؤمن بأن طرد الصليبيين من بلاد الشام لن يتم إلا عن طريق تحقيق جبهة إسلامية قوية تمتد من العراق إلى مصر.[40] حتى أنه أمر ببناء منبراً ليضعه في المسجد الأقصى بعد أن يقوم بفتح المدينة وقد نُقل هذا المنبر بالفعل إلى القدس بعد فتحها على يد صلاح الدين الأيوبي.

الأن الشيعة مع الصليبيين يقاتلون اهل السنه كما فعل اسلافهم والتاريخ يعيد نفسه
..

---------------------------------------------
الخــــــلافـــــــة .... رحمة للعالميــــن

" الإسلام بك او بدونك سينتصر ... أما انت فبدون الإسلام تضيع و تخسر " - احمد ديدات
----------------------------------------------



الثلاثاء، 23 أبريل 2013

ذهب ليعلف خنازيره ولكنه لم يرجع ... لن تصدق ماذا حدث له

 تحقيقا لمعرفة ملابسات قيام خنازير بالتهام صاحبها بعد اكتشاف بقاياه في حظيرة هذه الحيوانات التي اتى ليقدم العلف لها.
ولم يعد تيري فانس غارنر (70 عاما) الى منزله بعدما خرج الاربعاء الماضي لعلف

 خنازيره التي يزيد وزن بعضها عن 300 كيلوغرام. وجاء في بيان صادر عن المدعي العام المحلي بول فريزر

 ان احد هذه الخنازير سبق له ان تصرف بعدائية تجاه غارنر.
واوضح فريزر “اختفى غارنر لمدة ساعات وعندما راح احد افراد عائلته يفتش عنه 

وجد طقم اسنانه على الارض في حظيرة الخنازير”.
واضاف “سمحت عمليات تفتيش بالعثور على جثة غارنر الممزقة

 اربا وقد التهمت الخنازير الجزء الاكبر منها”.
ويدرس المحققون احتمالات عدة لتفسير وفاة المزارع ومنها اصابته بازمة قلبية او اي

 مشكلة صحية اخرى “جعلته يكون في وضعية سمحت للخنازير بالتهامه”.
واضاف البيان “اما السيناريو الاخر فهو ان احد الخنازير تمكن من دفع غارنر نظرا الى سنه ووضعه

 الصحي وطرحه ارضا حيث اجهزت عليه الحيوانات والتهمته” مشيرا الى “ان خنزيرا

 واحدا على الاقل عض في الماضي غارنر وكان عدائيا معه”.
وفحص طبيب شرعي بقايا جثة الرجل السبعيني السبت لكنه عجز عن

 تحديد اسباب الوفاة وملابساتها على ما اكد المدعي العام.
وشدد على ان فرضية القتل لم تستبعد بعد في هذه المرحلة مشيرا الى “وجود ظروف غير اعتيادية”

 في اطار هذه القضية. وقال فريزر لصحيفة “ريجستر غارد” المحلية “كل ما نعرفه حتى

الان اننا امام حادث رهيب الا انه غير مألوف وينبغي علينا ان ندرس كل الاحتمالات”.



الثلاثاء، 2 أبريل 2013

الامبراطورية العثمانية

هذا ما قاله " بابا روما " في مكتبة الخليفة المسلم ..

( إنه لمن المعلوم تماماً أنه ليس ثمة أحدٌ في روما له من المعرفة ما يؤهله لأن يعمل بواباً لتلك المكتبة .. وأنَّى لنا أن نُعلّم الناس ونحن في حاجة لمن يُعلمنا .. إن فاقد الشيء لا يعطيه ) ..

هذا ما قاله "جربرت فون أورياك" الذي ارتقى كرسي البابوية في روما عام 999م مشيراً إلى مكتبة الخليفة المسلم في القاهرة.
والتي كانت تحوي على مليونين ومئتين من المجلدات.
___________
من كتاب شمس العرب تسطع على الغرب - زيغريد هونكه


ماذا وجد حين رفع وسادة طفله؟


دخل الطفل على والده الذي أنهكه العمل، فمن الصباح إلى المساء وهو يتابع مشاريعه ومقاولاته  فليس عنده وقت للمكوث في البيت إلا للأكل أو النوم.  الطفل : لماذا يا أبي لم تعد تلعب معي وتقول لي قصة، فقد اشتقت لقصصك واللعب معك،  فما رأيك أن تلعب معي اليوم قليلاً وتقول لي قصة ؟  الأب : يا ولدي أنا لم يعد عندي وقت للّعب وضياع الوقت، فعندي من الأعمال الشيء الكثير ووقتي ثمين.  الطفل : أعطني فقط ساعة من وقتك، فأنا مشتاق لك يا أبي.  الأب : يا ولدي الحبيب أنا أعمل وأكدح من أجلكم، والساعة التي تريدني أن أقضيها معك أستطيع أن أكسب فيها ما لا يقل عن 100 جنيه، فليس لدي وقت لأضيعه معك، هيا اذهب والعب مع أمك.  تمضي الأيام ويزداد انشغال الأب وفي إحدى الأيام يرى الطفل باب المكتب مفتوحا فيدخل على أبيه.  الطفل : أعطني يا أبي خمسة جنيهات.  الأب : لماذا ؟ فأنا أعطيك كل يوم 5 جنيهات للفسحة، ماذا تصنع بها ؟ ......هيا أغرب عن وجهي، لن أعطيك الآن شيئاً.  يذهب الابن وهو حزين، ويجلس الأب يفكر في ما فعله مع ابنه، ويقرر أن يذهب إلى غرفته لكي يراضيه،  ويعطيه الـخمسة جنيهات.  فرح الطفل بهذه الجنيهات فرحاً عظيماً، حيث توجه إلى سريره ورفع وسادته، وجمع النقود التي تحتها، وبدأ يرتبها !  عندها تساءل الأب في دهشة، قائلاً :كيف تسألني وعندك كل هذه النقود ؟  الطفل : كنت أجمع ما تعطيني للفسحة، ولم يبق إلا خمس جنيهات لتكتمل المائة، والآن خذ يا أبي هذه المائة جنيه وأعطني ساعة من وقتك ؟  أطفالنا أكبادنا تمشى على الارض 

أوقفوها بالحال ..!!

في عهد السلطان (عبدالحميد الثاني) رحمه الله كان هناك مؤلف فرنسي يستعد لعرض مسرحية مسيئة للرسول - صلى الله عليه وسلم - وذلك في جميع مسارح فرنسا وأوروبا
فأمر السلطان بتجهيز الجيش وتعبئته ، كما أمر حاشيتة أن تلبس لباس الحرب وارتدى السلطان الزي العسكري وأمر بإستدعاء القنصل الفرنسي فوراً
وكان القنصل يعتقد أن السلطان يريد تسليمه (رسالة إستنكار) للحكومة الفرنسية ، وأن موضوع المسرحية سوف يتم مناقشته ولكنها ستعرض بالنهاية.
وعند دخول القنصل لقصر السلطان تفاجأ بارتدائهم الزي الحربي وصُعق عندما رأي السلطان نفسة مُرتدياً ذلك، فقال للسلطان: وصلت الرسالة أفندم!
خاطب القنصل الحكومة الفرنسية برسالة مُستعجلة مفادها .. "هذه الدولة مُستعدة لدخول الحرب من أجل مسرحية ... أوقفوها بالحال"! 
وبالفعل تم إيقافها .. رحم الله زمن الرجال .


ربنا أكثر من هذا الشباب و بارك فيه وأصلح به حال أمتنا




ليس معقد ، ليس مكتئب ، ليس مريض ، ليس بشعاً!!!

هو لا يصافح الفتيات ، هو يصلي الصلوات ، هو يحفظ القرآن ، هو يصوم مع الصائمين ، و يسير مع الصالحين !!

هو شاب ناضج ... نعم بإمكانه تكوين علاقات مع فتياتٌ عديدة , لكنه ببساطة لا يريد! ..
انه فعلاً يخشى الله !!

ليس عاجز ، بل هو مدركٌ فعلاً لما يفعل ...
إنه شابٌ يخاف الله ويعي فعلاً أنه "كيفما تولوا يولى عليكم "

ترك تلك الملذات لأهلها .. لأنه متيقنٌ بأن " من ترك شيئاً لله ، عوضه الله خيرا منه "

هو يعلم أنه لا هناءً إلا في الحلال ولا حبٍ إلا في ظل رضى الله ...
هو لا يستهزئ ببنات الغير !
هو فقط يعلم أن الله مع الصابرين ويعلم أن الحلال هو أفضل ما في الوجود ...


هو فعلاً رائع ، هو فعلاً راقي ، هو فعلاً مسلم ...